تفسير العياشي

تقدیم الکتاب

تفسير العياشي من أقدم التفاسير الروائية الشيعية، ألّفه أبو النظر محمد بن مسعود عيّاش السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي (المتوفى 320 هـ). هو من كبار محدثي الشيعة ومعاصر للكليني في عصر الغيبة الصغرى. هذا الكتاب يضمّ تفسير كل القرآن الكريم إلا أنّ المتبقى هو من سورة الحمد إلى سورة الكهف. ما يميز تفسير العياشي عن سائر التفاسير الروائية في القرون الأولى هو اهتمام العياشي بالمسائل الفقهية في آيات الأحكام. كما كان العياشي يعنى بالمسائل الكلامية والفرق الشيعية وغير الشيعية في التفسير ويأتي بروايات تتعلّق بها. من سمات تفسير العياشي هي حذف أسانيد الروايات.
المؤلف
أبو النضر محمد بن مسعود العياشي، من أهل سمرقند، و قيل من بني تميم.
التعريف بالكتاب
تفسير العياشي من التفاسير الشيعيّة القديمة في عصر الغيبة الصغرى (260 ــــ 329هـ) والجانب الروائي غالب عليه كباقي مؤلفات الإمامية في تلك الفترة. ونظرا لاهتمام العياشي بالمسائل الفقهية في تفسيره نجدأنّ المفاهيم الفقهية بارزة في هذا التفسير بالنسبة إلى باقي التفاسير الإمامية القديمة كتفسير فرات الكوفي وتفسير القمي.
فقدان أجزاء من الكتاب
بناء على ما نقل عن هذا الكتاب في مؤلفات العصور اللاحقة له، يبدو أنّ للكتاب بقايا فقدت، إلا أن المتواجد عندنا هو من سورة الحمد حتى سورة الكهف. أصل هذا الكتاب في مجلدين، وكان لدى علماء التفسير وكان ينقلون عنه. نقل الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ما يقارب 30 رواية من تفسير العيّاشي، ونقل الشيخ الطبرسي من كلا المجلدين حوالي 70 حديثاً. ويقول العلامة المجلسي أنني شاهدت نسختين قديمتين لهذا التفسير. ولا نجد بعد فترة العلامة المجلسي أثراً من القسم الثاني ويشير أغا بزرك الطهراني إلى ست نسخ مخطوطة ومطبوعة من القسم الأول لهذا الكتاب.

لدراسة و تحمیل الکتاب اضغط هنا

Read 154 times

گوهر ناب

امام زمان عج فرمودند:

اگر شيعيان ما ـ كه خداوند آنها را به طاعت و بندگى خويش موفّق بدارد ـ در وفاى به عهد و پيمان الهى اتّحاد واتّفاق مى‌داشتند و عهد و پيمان را محترم مى‌شمردند، سعادت ديدار ما به تأخير نمى‌افتاد و زودتر به سعادت ديدار ما نائل مى‌شدند.

اَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّکَ الفَرَج

جهت تعجیل در فرج

وارث غدیر

امام زمان عجل الله تعالی فرجه الشریف

صلوات