كتاب سُليم بن قيس الهلالي

تقدیم الکتاب

كتاب سُليم بن قيس الهلالي هو كتاب ألَّفه أبو صادق سُليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي يتحدَّث عن الحوادث التي وقعت عقيب وفاة النبي محمد. وسُليم من أجلَّة أصحاب الأئمة عند الشيعة الإثني عشريَّة فقد عاصر أربعةً من أئمتهم، وهم علي بن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين وعلي بن الحسين السجَّاد، كما أدرك الخامس منهم وهو محمد بن علي الباقر. فقد ذكر ذلك من رجاليي الشيعة: البرقي والطوسي وابن النديم. وقد أورده في أصحابهم - أي في أصحاب الأئمة - كلُّ من تعرَّض لترجمته من الرجاليين. ولذا فإنَّ الكتاب ذو شأنٍ عند الشيعة، وليس هو كذلك عند السنَّة الذين لهم طعون وإيرادات واعتراضات على هذا الكتاب وما ورد فيه من معارف.

صاحب الكتاب
أصله من بني هلال بن عامر بطن من عامر بن صعصعة، من هوازن من قيس بن عيلان، من العدنانية الذين كانوا يقطنون الحجاز، وما زال قسم من عشيرتهم إلى عصرنا في المنطقة.

ولد سُليم قبل الهجرة بسنتين ، وكان عمره عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله اثنتي عشرة سنة. ولم يأت المدينة زمن رسول الله صلى الله عليه وآله ولا زمن أبي بكر، وإنما دخلها شابا في أوائل خلافة عمر بن الخطاب قبل السنة 16 الهجرية.

مكانة الكتاب عند الشيعة
الكتاب معتمد عند الغالبيَّة من الشيعة، والقول بالتشكيك فيه عندهم ليس إلَّا قولاً شاذاً لا يُعتدُّ به في قبال ما تسالمت عليه الطائفة من الاعتماد عليه وكونه من الأصول القديمة المعتبرة.

شذَّ محمَّد بن محمَّد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد عن عموم الإماميَّة بتعرُّضه للتشكيك بالكتاب في آخر كتابه تصحيح اعتقادات الإمامية إذ قال أنَّ: «هذا الكتاب غير موثوق به وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والله الموفق للصواب».
وقال ابن أبي زينب النعماني في كتابه الغيبة أنَّه «ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السلام خلافٌ أنَّ كتاب سُليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم حملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها، وأنَّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وأمير المؤمنين والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين وسمع منهما وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها وتعول عليها».
أورد محمد باقر المجلسي كل مطالب كتاب سُليم وفرَّقها في مجلَّدات موسوعته الكبيرة بحار الأنوار وعدَّه من مصادر هذه الموسوعة، وقال فيه أنَّه: «كتاب سليم بن قيس الهلالي في غاية الاشتهار، (...) والحقُّ أنَّه من الأصول المعتبرة».
اعتمد هاشم البحراني على كتاب سُليم، وعدَّه من الكتب المعتمدة والمشهورة عند أهل التشيُّع، فقال: «هو كتاب مشهور معتمد، نقل منه المصنفون في كتبهم».
وثَّق حسين النوري الطبرسي وذكره غير مرَّة بالثناء والتعظيم، فقال أنَّه «كتاب مشهور معروف نقل عنه أجلة المحدثين»، وأنَّه «من الأصول المعروفة، وللأصحاب إليه طرق كثيرة».
ذكر حسن الصدر كتاب سُليم بن قيس بالثناء والتعظيم عند ذكره لأوائل الكتب الشيعيَّة التي دوَّنت الأحاديث، وذلك في كتابه الشيعة وفنون الإسلام إذ قال: «وسُليم بن قيس الهلالي أبو صادق، صاحب أمير المؤمنين عليه السلام (...) له كتابٌ جليل عظيم».
نقل عبد الحسين الأميني بعض المطالب عن كتاب سليم وأوردها في موسوعته الغدير في السنة والكتاب والأدب، وصرَّح بكون الكتاب معتمداً إذ قال: «كتاب سُليم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة المعتمد عليها عند محدِّثي الفريقين وحملة التاريخ».
صرَّح علي الحسيني الميلاني بكون الكتاب معتبراً في معرض إجابته على سؤال بهذا الخصوص، فكان جوابه: «هو عندي معتبر».
وقال العلامة الحلي قدس سره في الخلاصة القسم الأول: وقال السيد علي بن أحمد العقيقي: كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين طلبه الحجاج ليقتله فهرب وأوى إلى أبان بن أبي عياش فلما حضرته الوفاة قال لأبان: إن لك علىَّ حقا، وقد حضرني الموت يابن أخي إنه كان من الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتابا فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان بن أبي عياش وذكر أبان في حديثه، قال: كان شيخا متعبدا، له نور يعلوه.

قال السيد الخوئي بقي الكلام في جهات:

الجهة الأولى: أن سليم بن قيس في نفسه ثقة جليل القدر عظيم الشأن ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين المؤيدة بما ذكره النعماني في شأن كتابه وقد أورده العلامة في القسم الأول وحكم بعدالته وأما ابن داود فقد ذكره في القسمين الول والثاني ولا نعرف لذلك وجها صحيحا.

الجهة الثانية: أن كتاب سليم بن قيس على ما ذكره النعماني من الأصول المعتبرة بل من أكبرها وإن جميع ما فيه صحيح قد صدر من المعصوم أو ممن لابد من تصديقه وقبول روايته وعده صاحب الوسائل في الخاتمة في الفائدة الرابعة من الكتب المعتمدة التي قامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلفيها أو علمت صحة نسبتها اليهم بحيث لم يبق فيه شك.

مكانة الكتاب عند الشيعة
الكتاب معتمد عند الغالبيَّة من الشيعة، والقول بالتشكيك فيه عندهم ليس إلَّا قولاً شاذاً لا يُعتدُّ به في قبال ما تسالمت عليه الطائفة من الاعتماد عليه وكونه من الأصول القديمة المعتبرة.

شذَّ محمَّد بن محمَّد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد عن عموم الإماميَّة بتعرُّضه للتشكيك بالكتاب في آخر كتابه تصحيح اعتقادات الإمامية إذ قال أنَّ: «هذا الكتاب غير موثوق به وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والله الموفق للصواب».
وقال ابن أبي زينب النعماني في كتابه الغيبة أنَّه «ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السلام خلافٌ أنَّ كتاب سُليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم حملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها، وأنَّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وأمير المؤمنين والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين وسمع منهما وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها وتعول عليها».
أورد محمد باقر المجلسي كل مطالب كتاب سُليم وفرَّقها في مجلَّدات موسوعته الكبيرة بحار الأنوار وعدَّه من مصادر هذه الموسوعة، وقال فيه أنَّه: «كتاب سليم بن قيس الهلالي في غاية الاشتهار، (...) والحقُّ أنَّه من الأصول المعتبرة».
اعتمد هاشم البحراني على كتاب سُليم، وعدَّه من الكتب المعتمدة والمشهورة عند أهل التشيُّع، فقال: «هو كتاب مشهور معتمد، نقل منه المصنفون في كتبهم».
وثَّق حسين النوري الطبرسي وذكره غير مرَّة بالثناء والتعظيم، فقال أنَّه «كتاب مشهور معروف نقل عنه أجلة المحدثين»،[10] وأنَّه «من الأصول المعروفة، وللأصحاب إليه طرق كثيرة».
ذكر حسن الصدر كتاب سُليم بن قيس بالثناء والتعظيم عند ذكره لأوائل الكتب الشيعيَّة التي دوَّنت الأحاديث، وذلك في كتابه الشيعة وفنون الإسلام إذ قال: «وسُليم بن قيس الهلالي أبو صادق، صاحب أمير المؤمنين عليه السلام (...) له كتابٌ جليل عظيم».
نقل عبد الحسين الأميني بعض المطالب عن كتاب سليم وأوردها في موسوعته الغدير في السنة والكتاب والأدب، وصرَّح بكون الكتاب معتمداً إذ قال: «كتاب سُليم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة المعتمد عليها عند محدِّثي الفريقين وحملة التاريخ».
صرَّح علي الحسيني الميلاني بكون الكتاب معتبراً في معرض إجابته على سؤال بهذا الخصوص، فكان جوابه: «هو عندي معتبر».
وقال العلامة الحلي قدس سره في الخلاصة القسم الأول: وقال السيد علي بن أحمد العقيقي: كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين طلبه الحجاج ليقتله فهرب وأوى إلى أبان بن أبي عياش فلما حضرته الوفاة قال لأبان: إن لك علىَّ حقا، وقد حضرني الموت يابن أخي إنه كان من الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتابا فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان بن أبي عياش وذكر أبان في حديثه، قال: كان شيخا متعبدا، له نور يعلوه.

قال السيد الخوئي بقي الكلام في جهات:

الجهة الأولى: أن سليم بن قيس في نفسه ثقة جليل القدر عظيم الشأن ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين المؤيدة بما ذكره النعماني في شأن كتابه وقد أورده العلامة في القسم الأول وحكم بعدالته وأما ابن داود فقد ذكره في القسمين الول والثاني ولا نعرف لذلك وجها صحيحا.

الجهة الثانية: أن كتاب سليم بن قيس على ما ذكره النعماني من الأصول المعتبرة بل من أكبرها وإن جميع ما فيه صحيح قد صدر من المعصوم أو ممن لابد من تصديقه وقبول روايته وعده صاحب الوسائل في الخاتمة في الفائدة الرابعة من الكتب المعتمدة التي قامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلفيها أو علمت صحة نسبتها اليهم بحيث لم يبق فيه شك.

لدراسة و تحمیل الکتاب اضغط هنا

Read 159 times

گوهر ناب

امام زمان عج فرمودند:

اگر شيعيان ما ـ كه خداوند آنها را به طاعت و بندگى خويش موفّق بدارد ـ در وفاى به عهد و پيمان الهى اتّحاد واتّفاق مى‌داشتند و عهد و پيمان را محترم مى‌شمردند، سعادت ديدار ما به تأخير نمى‌افتاد و زودتر به سعادت ديدار ما نائل مى‌شدند.

اَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّکَ الفَرَج

جهت تعجیل در فرج

وارث غدیر

امام زمان عجل الله تعالی فرجه الشریف

صلوات